مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

786

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - ودر تفسير علي بن إبراهيم اين حديث را ذيلى ( 2 ) است وآن كلمه اين است كه فرمود : « وما بكت السّماء والأرض ، إلّا على يحيى بن زكريّا والحسين بن عليّ » . واين حديث در كتب عديده با اندك بينونتى ديده شده است . وديگر در قرب الإسناد از أبو عبد اللّه عليه السّلام مروى است ؛ كه : قال : زوروا الحسين ولا تجفوه فإنّه سيّد شباب الشّهداء وسيّد شباب أهل الجنّة وشبيه يحيى بن زكريّا ، وعليهما بكت السّماء والأرض . فرمود : « زيارة كنيد حسين را وجفا نكنيد با أو . چه أو مولاي جوانان شهدا وسيد جوانان بهشت وشبيه به يحياى پيغمبر است . وبر اين هردو گريست آسمان وزمين . » وديگر در امالى طوسي از حسين بن أبي فاخته مروى است كه مىگويد : من وديگر أبو سلمهء سراج وديگر يونس بن يعقوب وديگر فضيل بن يسار ، حاضر حضرت أبى عبد اللّه جعفر بن محمد عليهما السّلام شديم . عرض كردم : « جانم فداى تو باد ؛ گاهى كه حاضر مىشوم در مجالس أهل سنّت وجماعت وياد مىكنم شما را چه بگويم ؟ » فقال : « يا حسين ! إذا حضرت مجلس هؤلاء ، فقل : اللّهمّ ! أرنا الرّخاء والسّرور ، فإنّك تأتي على ما تريد » . فرمود : « در مجلس ايشان بگو : الها پروردگارا ! بنما ما را راحت وشادمانى ! چه تو قادرى ومىآورى آنچه بخواهى . » عرض كردم : « چون حسين بن علي را ياد كنم ، چه گويم ؟ » فرمود : « سه كرت بگوى : ( صلّى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه . ) آن‌گاه جعفر صادق عليه السّلام روى به ايشان كرد وفرمود : « إنّ أبا عبد اللّه الحسين لمّا قتل بكت عليه السّماوات والأرضون السّبع وما فيهنّ وما بينهنّ ومن ينقلب في الجنّة والنّار وما يرى وما لا يرى ، إلّا ثلاثة أشياء ، فإنّها لم تبك عليه » . فرمود : « وقتي كه حسين عليه السّلام مقتول گشت ، آسمانهاى هفت‌گانه وزمينهاى هفت‌گانه وآنچه در ميان آسمانها وزمينهاست وآن‌كس كه در بهشت ودر دوزخ است وآن چيز كه ديده مىشود وآنچه ديده نمىشود بر حسين عليه السّلام گريستند . الّا سه چيز كه بر وى نگريست . » حسين بن أبي فاخته عرض كرد : « فداى تو شوم ! آن سه چيز كدام است ؟ » فرمود : « بصره ودمشق وذريه حكم بن أبي العاص . » ومثل اين حديث است در كامل الزيارة وچند حديث ديگر در كتب عديده به روايت مختلفه به اين شرح كه مرقوم شد از أبو عبد اللّه عليه السّلام ديده شد . اجتناب از اطناب را ( 3 ) به تكرار نپرداختيم . وديگر محمد حميرى سند به زراره كه از أصحاب صادق آل محمد بود ، مىرساند . قال : قال أبو عبد اللّه : يا زرارة ! إنّ السّماء بكت على الحسين أربعين صباحا بالدّم ، وإنّ الأرض بكت أربعين صباحا بالسّواد ، وإنّ الشّمس بكت أربعين صباحا بالكسوف والحمرة ، وإنّ الجبال تقطّعت وانتثرت ، -